العلامة المجلسي

375

بحار الأنوار

محمد بن أبي بكر إذا صار إليه ، ودفع الكتاب إلى عبد من عبيده ، فركب العبد راحلته وسار نحو مصر بالكتاب مسرعا ليدخل مصر قبل دخول محمد بن أبي بكر ، فقيل أن العبد مر يركض فنظر إليه القوم الذين مع محمد فأخبروا محمدا بذلك ، فبعث خلفه خيلا فأخذوه وارتاب به محمد ، فلما ردوه إليه وجد الكتاب معه ، فقرأه وانصرف راجعا مع القوم والعبد والراحلة معهم ، فثاروا على عثمان في ذلك ، فقال : أما العبد فعبدي والراحلة راحلتي وختم الكتاب ختمي ، وليس الكتاب كتابي ولا أمرت به ، وكان الكتاب بخط مروان ، فقيل له : إن كنت صادقا فادفع إلينا مروان فهذا خطه وهو كاتبك ، فامتنع عليهم ، فحاصروه وكان ذلك سبب قتله ، فسحقا وبعدا لهم جميعا فإنهم كانوا كافرين . بيان : السجف - بالفتح والكسر - الستر ( 1 ) . والجزل - بالفتح - الكثير ( 2 ) . وقال الجوهري ( 3 ) : سفعته النار والسموم : إذا لفحته لفحا يسيرا فغيرت لون البشرة ( 4 ) . والخرص والتخرص : الكذب ( 5 ) . والغزالة : الشمس ( 6 ) . ومشار عسل - بضم الميم - من إضافة الصفة إلى الموصوف أو بفتحها بتقدير اللام ، يقال : شرت العسل . . أي اجتنيتها ، والمشار - بالفتح - الخلية

--> ( 1 ) قاله في المجمع البحرين 5 / 69 ، والصحاح 4 / 1371 . وفي ( س ) : السر ، وهو سهو . ( 2 ) ذكره في القاموس 3 / 348 ، ومجمع البحرين 5 / 337 ، وغيرهما . ( 3 ) الصحاح 3 / 1230 . ( 4 ) ونحوه في لسان العرب 8 / 157 ، وغيره . ( 5 ) جاء في لسان العرب 7 / 21 ، والصحاح 3 / 1035 . ( 6 ) ذكره في مجمع البحرين 5 / 433 ، والقاموس 4 / 24 ، وغيرهما .